
02-01-2010, 04:06 PM
|
 | عضو مميز | | تاريخ التسجيل: Sep 2009
المشاركات: 305
| |
«المصري اليوم» تنشر «سى دى» يكشف اعتداءات المحامين على أعضاء نيابة إيتاى البارود 
تصاعدت حالة الغضب والاحتقان داخل الوسط القضائى فى أعقاب واقعة اعتداء بعض المحامين على أعضاء نيابة إيتاى البارود فى البحيرة، أوائل الشهر الماضى، واحتجازهم داخل سراى النيابة لأكثر من ٨ ساعات، وهى الواقعة التى اعتذر عنها المحامون بالبحيرة رسمياً فى محاضر النيابة،
وبدأت حملة لجمع التوقيعات فى نادى قضاة الإسكندرية، للدعوة لعقد جمعية عمومية طارئة لبحث تلك الواقعة وتطوراتها، كما طالب مجلس إدارة نادى قضاة المنوفية فى اجتماعه، مساء أمس الأول، بإنشاء شرطة قضائية متخصصة لحماية رجال القضاء والنيابة ودور المحاكم والنيابات والاستراحات.
فيما حصلت «المصرى اليوم» على صور من «سى دى» يكشف أحداث الواقعة التى بدأت نتيجة اشتباك تم بين وكيل نيابة إيتاوى البارود وأحد المحامين، حيث تعدى الثانى على الأول بالشتائم قبل أن يشتبك معه، بعدها تجمهر عدد كبير من المحامين داخل سراى النيابة، محاولين اقتحام المكاتب، واحتجزوا أعضاء النيابة، وتكشف الصور تجمهر المحامين وتطاولهم على أعضاء النيابة.
وبدأ عدد من قضاة الإسكندرية المنتمين لتيار الاستقلال حملة لجمع توقيعات لعقد جمعية عمومية طارئة، لإدانة الواقعة، منتقدين، فى الوقت نفسه، موقف وزارة الداخلية «المتقاعس» ـ حسب وصفهم ـ عن التدخل فى الوقت المناسب لإنهاء الأزمة رغم استنجاد أعضاء النيابة بهم.
كثف القضاة بالإسكندرية جهودهم خلال الأيام الماضية للوصول إلى النصاب القانونى وهو «٢٠٠ توقيع» بحسب اللائحة، غير أن مصادر قضائية أكدت لـ«المصرى اليوم» أنه تم الاتفاق على وقف الحملة مؤقتاً، انتظاراً لنتيجة المساعى التى يقوم بها المستشارون عبدالمجيد محمود النائب العام وعادل عبدالحميد، رئيس محكمة النقض ورئيس مجلس القضاء الأعلى، والمستشار أحمد الزند، رئيس نادى القضاة، مع اللواء حبيب العادلى، وزير الداخلية، لسرعة إجراء تحقيق حول غياب الدور الأمنى فى السيطرة على الأزمة.
فى سياق متصل، طالب مجلس إدارة نادى قضاة المنوفية فى اجتماعه مساء أمس الأول برئاسة المستشار عبدالستار إمام، بإنشاء شرطة قضائية لحماية رجال القضاء والنيابة والمحاكم والنيابات، واستعرض فى جلسته الأحداث المؤسفة التى وقعت بنيابة إيتاى البارود والتى تعوق أداء رسالة القضاة والنيابة. |